سطوة المال وظلم السلطة ....قهر الرجال ....جدة مدينة الساحل وعروس بحره الأحمر تصاغ في نص محترف قلما تجد ابداع لغوي مثيله....نص مخملي مطرز بكلمات صائغ ماهر طغى عليه روح الالم والمعاناة لأناس قهرهم الفقر وهيمن عليهم طغاة لا يتقنون من حياتهم الا فن العهر واللصوصيية.
هذه الرواية آخر ابداعات الروائ...
"بائع الفستق " رواية إنسانية تقع أحداثها بين الواقع والخيال ، يسطرها سمير عطا الله بأسلوب قصصي يجعل القارئ واحداً من الشخصيات التي تترقب ـ وعلى زاوية من إحدى زوايا مكان وزمان الراوي ، بإحساس منفعل ـ لحظة ضياع الأخ ، ومأساة الحادثة التي خيمت بتداعياتها على المناخ العام للرواية فبين صوفر وكاويلاك ف...
مجموعة قصص قصيرة ،هي من أذكى النصوص التي تصور شخصيات المجتمع وتسلل إلى أعماق الناس ، فيها خفه الظل ، والسخرية اللاذعة بالنفس وبالآخرين ،إلى جانب حكايات الحكمة وتحولات المجتمع و طبقاته ، وتقرأ فيها صورة عن المجتمع الاسترالي وطريقة حياته ، وتحولات الريف والمدينة والسفر والمصانع ، وعن معاناة الإنسان...
من النبع الأدبي الصافي تدفقت أحداث هذه الرواية الشائقة لتحكي لنا عن الغربة القاسية التي لا ترحم، وأقسى أنواع الغربة هي ما يكون الإنسان فيها غريباً بين أهله فهو قريب بجسده بيعد بروحه إلا أن جذوة
يتحدث الكتاب عن شاب مراهق وتجربته الأليمة وما اعتراها من طيش وتهور وعدم النظر إلى مشاعر الناس وإحساسهم حتى أصابه ما أصابه وعندما أفاق من غيه ليجد للحياة مذاقاً آخر كان غافلاً عنه
هذا الكتاب الذي بين أيدينا يتحدث عن تجربة أليمة لفتاة كاد أن يُسلب منها أعزُّ ما تملك.
ففي عرض هذه التجربة درس وعبرة لكل فتاة لتقيم حياتها وفق شرع الله فتسعد في الدنيا والآخرة.
نفض عن جبينه حبات التراب التي التصقت به أثناء السجود دون أن يكف عن تمرير رأس إبهامه على بواطن أصابعه مسبحا ورنا
ببصره إلى الأفق . كانت الآفاق المتكسرة فوق الجبال البعيدة تحرك فيه أشياء وأشياء وهبت نسمة هواء منعشة فأغمض عينيه وألقى بنفسه إليها وإلى أفكاره ومرت في مخيلته صور سريعة باهتة ومتداخل...
تهز الكلمات من الداخل ويسرح بخياله يستعيد وجه الرجل الذي كان
يراه عظيما كجبل يحمله بين يديه ويرفعه إلى أعلى كان السرور المشوب
بالخوف من الوقوع يغمره يأخذ عليه مجامع نفسه يحس نفسه طائرا يسبح
في الفضاء الرحب فيضحك وحين ينزله كان يتشبث بثيابه يطلب منه أن
يرفعه مرة أخرى إلى عالم الن...
هذا الصباح وهذه أكواخ القرية المتباعدة يتصاعد من بعضها الدخان
والصمت المطبق الذي لايكسره سوى ثغاء خروف هنا أو نباح كلب
هناك وللناس هنا بساطتهم وأحزانهم كان بعضهم يقف أمام كوخه البسيط
يلتحف بطانية من شدة البرد لم يكونوا يتبادلون التحية أو الكلام كون المسافة
بين كوخ وكوخ كانت كبيرة ...